إذا كنت تواجه العديد من ضغوطات العمل الكبيرة، وكنت تجد أن قائمة مهامك اليومية تتزايد كل ساعة خلال يوم العمل، فأنت لست وحدك من يواجه هذه المشكلة الشائعة في العديد من أماكن العمل.

ضغوطات العمل الكبيرة تدفع العديد من الموظفين إلى الشعور بالقلق والتوتر خلال يوم العمل، وذلك بسبب اضطرارهم لإنجاز قائمة لا تنتهي من المهام اليومية، وهذا الشعور لا يعني أن الموظفين لا يمتلكون كفاءة أو فعالية في عملهم، فقد يعني أن بيئة العمل قد تغيرت، أو متطلبات العمل في ازدياد، ولكن يمكنك القيام ببعض الخطوات للتعامل مع هذه المشكلة.

طرق فعالة للتعامل مع ضغوطات العمل الكبيرة

في مقالة اليوم سوف أشارك معك 4 طرق تساعدك في التعامل مع ضغوطات العمل الكبيرة وقائمة مهامك التي تتسبب في شعورك بالتوتر والحالة المزاجية السيئة خلال يوم العمل.

لا تقم بأكثر من مهمة في نفس الوقت

العمل على أكثر من مهمة أو بعض المشاريع المتعدد في الوقت عينه قد يتسبب لك بالإرباك والشعور بالتوتر، ولذلك من الأفضل التركيز على كل مهمة على حدة في الوقت المخصص لها، حتى تقوم بإنجازها بكفاءة وتركيز أكبر، وإذا اتبعت هذه الطريقة سوف تستطيع إنجاز عدد كبير من المهام في أقل وقت ممكن، ولذلك احرص على تخصيص وقت محدد لكل مهمة بشكل منفرد.

قم بترتيب مهامك حسب درجة الأهمية

ترتيب المهام حسب الأهمية الأولوية وإعداد خطة خاصة بها يساعدك في إنجازها بكفاءة وبشكل أسرع، ولذلك احرص على تقدير الوقت الذي يلزمك لإنجاز كل مهمة، وتحديد نوع المساعدة التي تحتاجها لإتمام كل مهمة منها، ولا تنس أن تقوم بعمل ذلك في بداية كل يوم عمل، لأن ذلك سوف يساعدك في تحديد مدى قدرتك على إنجاز المهام، بالإضافة إلى مساعدتك في التعرف على المهام التي تحتاج منك إنجازها أولاً، وتلك المهام التي يمكنك تأجيلها.

تحدث إلى مديرك أو المشرف المباشر

من الأمور الطبيعية التي تحدث في العمل هو أنك قد تضطر أحياناً إلى العمل بشكل أكبر من طاقتك، ولكن مديرك في العمل أو المشرف المباشر عليك لن يستطيع اكتشاف أنك تعمل فوق طاقتك من تلقاء نفسه، ولذلك يمكنك في هذه الحالة التحدث إليه إذا كانت التزاماتك ومسئولياتك اليومية في تزايد سريع ومستمر ويؤثر في جودة عملك ومستوى إنتاجيتك، لأن مديرك في هذه الحالة قد يتمكن من توكيل بعض المهام إلى بعض الموظفين الآخرين، ولا تخجل من طلب المساعدة من زملائك أو مرؤوسيك في العمل.

خذ فترة استراحة خلال يوم عملك

لا تحاول حرق وإهدار طاقتك بشكل متواصل وسريع، فحاول أن تأخذ فواصل بين المهام أو كل ساعة أو ساعتين، بحيث يمكنك أخذ استراحة لبضع دقائق لتناول مشروب، أو الخروج من مكتبك واستنشاق بعض الهواء النقي، وفي العديد من الأحيان تكون هذه الدقائق البسيطة هي كل ما تحتاجه لاستعادة نشاطك وتركيزك مرة أخرى.

من الأخطاء التي يرتكبها العديد من الموظفين هو الجلوس طوال اليوم دون أخذ استراحة طوال يوم العمل، وهذا الأمر يتسبب في ضعف القدرة على التركيز، وكذلك ضعف الهمة والنشاط، وهذا بدوره يؤدي إلى تقليل مستوى إنتاجية الفرد، واستغراقه لوقت أطول في إنجاز المهام، ولذلك يجب أخذ استراحات لبضع دقائق، فيمكنك العمل لمدة ساعة وأخذ استراحة لمدة 5 أو 10 دقائق والتحرك والتمشي قليلاً حتى وإن كان ذلك داخل مكتبك.

في الختام؛ أتمنى أن تكون هذه المقالة قد ساعدتك في التعرف على بعض الطرق التي تساعد في التعامل بفعالية مع ضغوطات العمل الكبيرة.