كيف تزيد من فرص حصولك على الوظيفة المناسبة لك؟

هل تعاني من تجاهل طلباتك التي قدمتها للوظائف بحيث لا يصلك رد بالقبول أو الرفض؟ بكل تأكيد هذا شيء سيء بعد كل هذا المجهود الذي بذلته لكي تجد الوظيفة المناسبة.

المنافسة بين الباحثين عن وظائف في سوق العمل شديدة، حيث يطمح كل فرد منهم إلى الحصول على العمل المميز والوظيفة المناسبة من خلال محاولته التميز عن الآخرين وإثبات نفسه عند التقدم لأحد تلك الوظائف.

من المعلوم أنه ليس شيئاً منطقياً أن تقوم بالتقدم لوظائف لا تناسب إمكانياتك أو مهاراتك وخبراتك، ولذلك لا تحاول أن ترفع سقف توقعاتك حتى لا تتعرض لخيبة أمل عندما يتم تجاهل طلبك الوظيفي.

في مقال اليوم سوف أوضح لك استراتيجية فعالة تستطيع تطبيقها عند البحث عن عمل وذلك من أجل زيادة فرص إيجاد الوظيفة المناسبة لك بالفعل.

كيفية زيادة فرص حصولك على الوظيفة المناسبة لك

النقاط ينبغي عليك أن تأخذها بعين الاعتبار جيداً، حيث أن كل نقطة منها سوف تساعدك في رحلة بحثك عن عمل وعدم التعرض للصعوبات التي قد تواجهها أثناء تلك الرحلة، لأنها عبارة عن أسباب واضحة لعدم حصول العديد من الأشخاص على الوظيفة المناسبة.

أنت لم تحدد خيارات بحثك جيداً

قبل البدء في عملية البحث عن وظيفة يجب عليك أولاً تحديد ما تبحث عنه جيداً وما الذي تريد فعلاً، وما هي أهدافك، وما الذي تبحث عنه في الوظيفة التي تطمح إليها. فمثلاً هل تريد الحصول على وظيفة مشابهة لوظيفتك الحالية، أن أنك ترغب في تغيير مجالك كلياً، أم أنك تبحث عن عمل لأول مرة؟

البحث الدقيق وطرح الأسئلة على نفسك سوف تساعدك في تكوين فهم دقيق لنوع الوظائف التي ترغب باستهدافها، وذلك بدلاً من أن تقوم بإهدار وقتك وجهدك في التقدم لأكبر عدد ممكن من الوظائف لمجرد أنها وظائف شاغرة تم طرحها بدون أخذك في الاعتبار نوع الوظيفة، وما يهمك فقط هو زيادة فرصك في إيجاد عمل، ولكن في حقيقة الأمر عملية التوظيف لا تتم بهذا الشكل.

أنت لا تقوم بالتواصل وبناء العلاقات بشكل صحيح كما يجب

من المهم أن يتم إعلام كل من تعرف بأنك تبحث عن عمل، ولكن من المهم أيضاً اختيار الأشخاص بطريقة صحيحة تساعدك في رحلتك أثناء بحثك عن عمل، وذلك مثل الأشخاص الذي لديهم علاقات في مجال العمل، أو في الشركة التي ترغب في العمل بها، وذلك لأن باستطاعتهم مساعدتك في التواصل مع أصحاب العمل.

احرص دائماً على إعطاء معلومات دقيقة عن نفسك وعن الوظيفة التي تطمح إليها، وذلك من أجل مساعدتهم في فهمك ومساعدتك في التواصل مع صاحب العمل المناسب والفرصة الوظيفية المناسبة.

أنت لا تستفيد من مواقع التواصل الاجتماعي بأفضل شكل

جميعنا يعلم مدى أهمية مواقع التواصل الاجتماعي حالياً، وإذا كنت لا تمتلك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي حالياً فهذا يعني أنه ليس لديك تواجداً إلكترونياً، فمواقع التواصل الاجتماعي لها استخدامات عديدة، وما يهمك هنا هو استخدامها في كوسيلة فقط للتواصل مع المهنيين أو كأداة للبحث عن عمل، أو مساعدة أصحاب العمل على معرفة المزيد من المعلومات عنك عند ترشحك لوظائفهم المطروحة.

هل تعلم أن العديد من الشركات وأصحاب العمل يقومون بالبحث عن المرشحين على وسائل التواصل الاجتماعي لتكوين صورة أفضل عنهم؟ وهذا يعني أنه ينبغي عليك تعديل حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي واستخدامها بشكل أكثر حكمة لتظهر بشكل احترافي وشكل أكثر تناسباً لما يبحث عنه أصحاب العمل.

أنت تبحث عن الفرصة الوظيفية في الشركات الضخمة فقط

هناك اعتقاد سائد لدى العديد من الباحثين عن عمل هو أن أفضل طريقة للبحث عن عمل هو البدء بالبحث في الشركات الكبرى والمعروفة، وهذا الطموح الكبير ليس سيئاً، ولكن هذه ليست الطريقة الوحيدة التي تساعدك في تحقيق النجاح.

إذا كنت باحث عن عمل وخاصةً إذا كنت خريج جديد؛ يجب أن تركز على الشركات المتوسطة أو الصغيرة أو الناشئة، حيث أنها عادةً ما تقدم فرص أكبر للباحثين عن عمل ليتمكنوا من تطوير مهاراتهم واكتساب خبرات في مجال العمل، وذلك يتم من خلال توكيل مهام ومسئوليات لهم ليقوموا بتنفيذها، وبذلك تصبح لديك فرص متاحة لإثبات نفسك في الشركة، ولاحقاً سوف تستفيد من تلك الأمور من خلال إضافتها إلى سيرتك الذاتية وهذا من شأنه مساعدتك في رحلة بحثك عن عمل مستقبلاً.

حاول أيضاً خلال عملك في تلك الشركات الصغيرة والمتوسطة باكتشاف نفسك أكثر ومعرفة نقاط القوة ونقاط الضعف لديك، وما هي المهارات التي تحتاج إلى تقويتها أو اكتسابها، وحاول تحدي نفسك في تحمل المسئوليات لأن ذلك سوف يزيد من رصيد خبراتك على المدى الطويل.

هل تعلم أن هناك عدد من الشركات لا تقوم بالترويج لوظائفها الشاغرة المتاحة لديها؟ لذلك ينبغي عليك دائماً التفكير بشكل ذكي والتقدم للوظائف بطريقة ذكية أيضاً من خلال الوصول إلى أصحاب العمل والاستفسار عن الفرص المتاحة لديهم.

في الختام أتمنى أن تكون النقاط السابقة أمراً مساعداً لك في وضع استراتيجية وخطة لزيادة فرص حصولك على الوظيفة المناسبة بدون مواجهة صعوبات وعوائق.